الاثنين، 29 أبريل 2013

جلالة الملك جيشك وشعبك لن يحاربان ?

جلالة الملك جيشك وشعبك لن يحاربان ?
                                                                       بقلم / الدكتور حسام العبداللات

لقد سجل الشعب الاردني الوفي وجيشه العربي الاردني البطل على مر السنين ولا يزالان أرقى التضحيات وأشجع البطولات للدفاع عن ثرى الاردن الطاهر ، وللدفاع عن قضايا امته العربية والاسلامية خاصة فلسطين الحبيبة .
لم يخذل الجيش او الشعب قيادته ابدا ولم يفعلوا او يقولوا كما قالوا بنو إسرائيل لنبي الله موسى عليه السلام ( إذهب انت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ) بل كان الاردنييون جيشا وشعبا سيفا ودرعا للوطن والقيادة .
ولكن هذا الشعب وذلك الجيش الاردني الأبي أصبح يرى التضحيات والبطولات والدماء الطاهره التي سفكت لرفعه الوطن ، جيرها الفاسدون وسارقوا الاموال العامة ومصاصوا الدماء ووارثي المناصب الى مصالحهم وحساباتهم المصرفية .
سيدي جيشك وشعبك لن يحاربان لماذا ؟؟؟
وابدأ من قواتنا المسلحة الباسلة عندما ينظر من يعمل في جيشنا العربي الى من سبقوه في الشرف وهم زملائه المتقاعدين العسكرييين يعانون من ظروف صعبة ، وليس هناك من يقدم لهم العون ليعيشوا حياة كريمه كانوا قد دفعوا بحياتهم من أجلها . ان الجيش ياخذ من العسكري مهما كانت رتبته زهرة شبابه ، وعنما يكبر الابناء ويدخلوا الجامعات او يقبلوا على بناء اسرة يتقاعد الاب فلا يكفي راتبه ليغطي إحتياجات عائلته ونطلب من جيشنا دوما أن يضحي .
 عندما يتقدم أبناء العسكرييين للمكرمة الملكية ليتعلم أبنائهم يرسل ابن السلط للطفيلة وابن للمفرق ، وراتب المكرمة لا يكفي ثمن كتاب أوكتابين -  وضحي جيشنا الباسل -  بينما بعثات الديوان الملكي تذهب للمتنفذين ، وسبحانه موظف  بسيط في الديوان الهاشمي إسمه بلال المومني يتحكم بالشعب الاردني ، ودون إسس يبعث للدراسة من يريد ولأصدقائه وأقربائه اكبر نصيب ولأبناء الكادحين وأبناء القوات المسلحة يقال لهم حرفيا (الملك طفران ) سيدي من هو وماذا كان حتى أصبح هو وطبلت في هذا المكان .
سيدي جيشك لن يحارب عندما يرى تضحياته من أجل خمسمائه شخص هم عدد سكان المملكة وهم الرفاعي زيد وسمير والاخوان الذهبي وابو الراغب علي وباسم البهلوان وعدد من العائلات التي احتكرت خيرات ومناصب البلاد منها اكثر من وزير وسفير وأمينا عاما ، بينما أبناء المتقاعدين وابناء العاملين في القوات المسلحة تجد اكثر من فرد في العائلة يحمل أعلى المؤهلات دون عمل ، بالرغم من محاولات الاباء الاستدجاء على أبواب الديوان ورئاسة الحكومة لطلب عمل لابنائهم دون جدوى بينما أن يحال زيد زريقات على التقاعد ويعين اخيه عمر وبنفس جلسة مجلس الوزراء دون خجل او وجل  ، لا مانع لان أخاهم نائبا وليس جنديا في جيش ابا الحسين ، نعم ضحي يا جيش .
اذكر يا جلالة الملك ان والدي خدم سبعه واربعون عاما في الديوان الملكي والقصور الملكية ليتقاعد على راتب لا يزيد عن ثلاثمائه دينار ، وهذا ليس ببعيد بل قبل عدة سنوات ليخرج من الخدمة راتبه لا يكفي علاجه ولله الحمد من قبل ومن بعد ، بينما لو خدم يا سيدي مع فيصل الفايز او سمير الرفاعي او حتى من رئيس وزرائنا المسكين البخيت لكان في حال أفضل من خدمته في القوات المسلحة وأين بمعية المغفور له الحسين وابا الحسين حفظه الله  .
سيدي جيشك العربي للأسف يجب ان تكون بيانات أفراده سرية ، فقط كان معرفة رتبة ومرتب العسكري من المحظورات الامنية ، الان اصبحت متوفرة عند شركة  اورانج  ، سيدي يجب ان تطلق هذا الجيش ليحارب الأعداء في الداخل قبل ان يحاربوا الأعداء في الخارج فهم الاخطر، دع الجيش يحارب البرامكة الجدد الذين تحكموا في كل شئ  والفاسدين الذين يستغلون مناصبهم لتحقيق مصالح لهم وللاساءة للوطن ، حينها عندما تنفذ المهمه ، إبشرك سيدي جيشك كما عهدته دوما سيحارب عدونا الخارجي وسينتصر بإذن الله  تعالى ، لذا أرجو جلالتكم حتى يحارب الجيش ويلبي نداء الوطن عندما يناديه  :
 أتمنى ان ترفع رواتب  العاملين والمتقاعدين العسكريين ، لانه لايعقل ان معالي سوزان عفانه او نسرين بركات وغيرهم  من الوزراء في ظرف شهرين فقط من الوزارة يأخذون رواتب تقاعديه ضعفي الراتب التقاعدي لمن خدم في القوات المسلحه لمدة ثلاثين عاما  وبرتبة أمير لواء الذي لايتجاوز راتبه التقاعدي 1400 دينار فكيف برواتب  الرتب الادنى .
أتمنى أن يعامل العاملين والمتقاعدين بعدالة وبمساواة وأن لايحتكر الخير على أبناء واشقاء وأصدقاء قائد الجيش في البعثات الدراسية والوظائف ويهمل وينسى أبناء العاملين والمتقاعدين الاخرين .
أتمنى أن يمنح الاكفاء وهم كثر من المتقاعدين العسكرين فرصة في المناصب العامه ولا تحتكر على رياض ابو كركي وغيره ، فهذا مبلغ تذمر الكثرين .
أتمنى ان تعود المدينة الطبية لخدمة العاملين والمتقاعدين العسكريين فقط بينما المدنيون يعالجون فيها بأعداد محدوده ، لأن المستشفيات المدنية متوفره وإن كانت بحاجة للدعم .
اتمنى الغاء المؤسسة الأقصاديه والأجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء والأستعاضة عنها بكيان يعبر عن طموحات المتقاعدين ويراعي مصالحهم  .
 أرجو أن تكون هناك نسبة محدودة من الوظائف الحكومية سواء في الوزارات والمؤسسات الحكومية وكذلك الجامعات الحكومية والضمان الاجتماعي لأبناء العاملين والمتقاعدين العسكريين ، أم أن الوظائف فقط لأبناء النواب وإخوانهم فكم نائب عين أخ او إبن له في رئاسة الوزراء فقط دون غيرها  .
أما شعبك يا جلالة الملك سيحارب من أجل الوطن وقيادته ، إذا لم يكن في الوطن  طغمة الفساد التي سلطت سيفها على رقاب العباد بفسادها ، فالشعب يحارب من خلال دفعه للضرائب والالتزام بالقوانين والانظمة والتعليمات  المطبقة في البلد ، فهل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب ليشاهد ان المديونية في إرتفاع ولن تنخفض ابدا  ؟ وهل يعقل ان يدفع الضرائب والكثير من الشركات المتنفذة تعفى  من دفع الضرائب أوتخفض لها ؟ . 
هل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب ليتقاضى مديرا او موظفا في مؤسسات حكومية رواتب تعجز حكومة الولايات الامريكية أو دول الخليج عن دفعها ، بينما راتب الموظف الجامعي والذي يخدم في الدولة مدة خمسة وعشرون لا يكفيه راتبه ان يدفع تكلفة حليب وحفاظات أبنائه الصغار ؟ وهل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب لتقاعد وزراء فقط  خدمتهم شهرين أو عدة أشهر ؟ وهل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب  من أجل بناء قصر فاخر للرقاد مدير المخابرات العامه او قصر لقائد الجيش  او موظفين كبار في الديوان الملكي ، او كما فعل رئيس وزرائك المفضل لديكم كما يشيع  فيصل الفايز اشترى بمائه واربعين الفا  شقة لرمضان الرواشدة مدير وكالة الانباء الاردنية و محمد الشريدة امين عام رئاسة الوزراء في حينه او ماجد ثلجي القطارنه سكرتيره في حينه شيك بستة و ثمانون الفا  أويحيى الاسكندراني وغيرهم الكثيرون هل هي من أموال الوالد أم من أموال الشعب  ؟ وهل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب حتى تدفع المخابرات لبعض النواب لتشتري ولائهم بهدايا  ؟ .
إنني إوجه الشعب الاردني ان يشاركنا في حمله لحصر البيوت والمنازل والاملاك التي أخذها هؤلاء المسؤولون منا بغير وجه حق ، ولعرضها بالمزاد العلني لنساهم في سداد المديونيه ، بعدها أتعهد ان الشعب سيحارب  .
 كما أرجو من الشعب أن يساهم في إنشاء صندوق دعم  للصحافة والاشخاص الذين ستطالهم المادة (23) الملعونة الذكر في حالة جاء يوم وإقرت - لاسمح الله - .
إن الشعب الاردني  والجيش الاردني يعاهدون الله عز وجل والوطن والقياده أنه فداء لهم وأنهم رجال يصدق فيهم قوله سبحانه - إنشاء الله تعالى - (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )الأحزاب23

hussamabc@yahoo.com


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق