الاثنين، 29 أبريل 2013

الامن العام سيره وإنفتحت...(1)

الامن العام سيره وإنفتحت...(1)
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
من الفضيلة إن أخطأ الأنسان أن يعود عن خطئه خاصة إذا تعلق الأمر بالحديث عن جهاز مسؤول عن أمن المواطن ، وهذا الجهاز هو مديرية الامن العام . فقد كتبت مقالين سابقين على موقعي الاخباري " المقص نيوز " كان عنوان المقال الاول ( إفتح باب وسكر باب مدير الامن على الباب ) والمقال الثاني ( الامن بدون أمن ) وبعد أن وردت لي معلومات وضحت لي كثير من الحقائق فيما يتعلق بجهاز الامن العام ومديره ال فاضل حسين المجالي لذا إقتضى التنويه .
ففيما يتعلق بمقالي ( إفتح باب وسكر باب مدير الامن على الباب ) فبعد التمحيص والتحميص والتفعيص تبين لي بأن الباب لايفتحه ولايغلقه مدير الامن العام ، لأن الباب يفتح ويغلق آليا وأن مدير الامن العام وأعوانه الفضلاء ليس لهم علاقة بالسياسة ، كما أنه ليس لمدير الامن العام من قريب أو بعيد أي دور بإسقاط حكومة معروف البخيت ، كما تبين لي أنه لم يقدم أية وظيفة - تجنيد في الامن العام - للنواب ال (69)  الذين وقعوا على المذكرة التي رفعت الى جلالة الملك , والتي تطالب بإقالة معروف البخيت ، إذ تبين أن هذه الوظائف كانت لأبناء المناطق الذين يمثلهم هؤلاء النواب " الله ما بينا وبينهم " .
وأما فيما يتعلق بمقالي الثاني الذي تحدثت فيه عن المُسدسات ال (47 ) التي سُرقت من مديرية الامن العام ، فقد تبين بعد  التمحيص والتحميص والتفعيص أن هذه المسدسات هي " مسدسات بلاستكية " خاصه بالأطفال وتم إستعارتها ليستخدمها الأطفال بمناسبة عيد الأضحى المبارك .
لقد راجعت نفسي فيما كتبته عن جهاز الامن العام ومديره الفاضل – الخيَر بقول وبغير – إذ وجدت أن هذا المدير الذي تستعين به الدول الاخرى لأطلاعهم على تجربته الفريده وإستراتيجيته البديعه والتي تسمى  " الامن الناعم " بل استأذن أن أسميه " الامن الناعم جدا "  هو مسؤول مثالي. إنني أقول هذا الكلام وانا بكامل قواي العقلية ودون أي تهديد أو وعيد نعم يا عالم دون تهديد أو وعيد لأن مدير الامن العام يستحق الثناء عليه ويستحق اللقب الذي يطلقه عليه العاملون بهذا الجهاز وهو    " الأمير حسين " .
كما تبين ان الأقاويل التي تدعي بأنه قام بمنح مسدسات كهدايا للمقربين والمحاسيب هي محض إفتراء ، كما أثبتت الحقائق زيف وبطلان الأقاويل التي تدعي بأنه يُحرض بعض كوادره - المقربون منه جدا -  على إلصاق التهم ( كوضع مخدرات أو إرسال فتاه مشبوهه أو إرسال زعران أو بلطجيه أو توجيه بعض الاعلاميين ) للنيل من سمعة الشرفاء في هذا الوطن ، إتقوا الله يا مواطنيين هذا كله كذبٌ في كذبٍ في كذب .
ونهنيء جلالة الملك على إنجازات جهاز الامن العام العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن ، إذا أنهم يحترمون المواطن وبلغوا من الرقي أن يقدموا العصير للمتظاهرين ، ولا يُهددون من ينتقدهم  ولا يُجرمون من إختلف معهم بالرأي ، ومن إنجازاتهم الرائعه ولمساتهم السحرية أن السيارات المسروقه وكافة المسروقات كما تبين لي  بعد التمحيص والتحميص والتفعيص إعيدت الى أصحابها في أول أيام العيد دون مقابل كاملة دون نقصان (وحبة مسك معها ) وكلي رجاءٌ يا جلالة الملك أن تُبقي على مدير الامن وتلحق معه وتحت إمرته الأجهزه الأمنية كافة ، لأن الله عز وجل  فتحها عليه وأنار بصره وبصيرته هو ومن معه من الحاشية الفضلاء ، حفظه الله لنا الاردن وحفظ لنا جلالة الملك  .                             

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق