الاثنين، 10 يونيو 2013

عندما تفقد الصحافة مصداقيتها

بقلم -الدكتور حسام العبداللات
من المعروف أن من أساسية العمل الصحفي المهنية والمصداقية في نقل الخبر أو الحدث والالتزام بهذه الأساسيات والمباديء هو المعيار  الذي يقيم على اساسها العلاقة بين القاريء ووسائل الاعلام  المختلفة.
اما ان تبتعد وسائل الاعلام عن هذة المباديء يجعل منها وسائل تضلل الرأي العام بل يمكن القول انها اخطر مما يسمى في العلم العسكري(( الطابور الخامس)) وهو الذي يبث الاشاعات الكاذبة وينشر الفتن بين الناس ليجعل المجتمع ينهار من الداخل دون استخدام اي اسلحة او متفجرات يمكن ان تلجا اليها الجيوش عندما تتقاتل .
ما حدث من بعض الصحفيين من بعض المواقع الالكترونية الاخبارية عندما نشرت مؤخرا خبرين يتعلقان بوزارة التنمية الاجتماعية والاستهداف الخاص لوزيرتها  السيدة ريم ابو حسان وبعض مسؤؤلي الوزارة, من قبل هذه المواقع الاخبارية هو شيء معيب ووصمة عار لمهنة الصحافة ووسائل الاعلام كافة.
كان الخبر الاول عندما اتهمت الوزيرة بالهروب من باب خلفي للوزارة عندما اعتصم بعض موظفي  دور الرعاية الايوائية ,للمطالبة بحقوق لهم هي مشروعه وقدقابلت الوزيرة بعضهم وفض اعتصامهم بشكل سلمي, ولكن تم انتهاك شرف المهنة الصحفية عندما افترت هذه المواقع الاخبارية وأدعت ان الوزيرة هربت وهي  متواجده في مبنى الوزارة في اجتماع مهم.
الامر الاخر عندما قام احد المنتفعين من خدمات وزارة التنمية الاجتماعية وعمرة خمسة وثلاثون عاما بإحراق نفسة أستهدفت الوزارة والوزيرة وموظفي الوزارة مرة اخرى بنفس الاقلام المشبوهه التي تلوث بإفتراءتها هذه المهنة او هذه السلطة الرابعة وأدعو ان الوزيرة  رفضت مقابلته  .
والسؤال كيف يمكن أن يتواجد شخص في مكانيين بنفس الوقت  اذا كانت الوزيرة برفقة رئيس الوزراء بمحافظة المفرق عند وقوع الحادثة.
كان من المفروض من هذه الاقلام أن تطلب من الحكومة والمجتمع دعما وزارة التنمية الاجتماعية هذه الوزارة التي تتعامل مع الأنسان وليس  أرقام وهي  الوزارة  التي تتحمل أخطاء الوزارات الاخرى وأخطاء المجتمع.
وأخيرا اليست هذه المواقف الغير مسؤولة من قبل بعض المواقع الاخبارية الالكترونية تبرر للحكومة تقليص الحرية الصحفية التي ترتب عليها حجب بعض المواقع الاخبارية الزميلة لذا يجب على من يعمل في هذه المهنة الشريفة وو سائل الاعلام كافة أن تضع ميثاق شرف يحكم عملها كي تحاسب نفسها قبل أن  يحاسبنا الله والاخرين.
hussamabc@yahoo.com

النسخة الأردنية من توم و جيري


بقلم / الدكتور حسام العبداللات
ما اكثر المرات التي كنا نضحك فيها ونحن أطفالاً عندما كنا نشاهد الفيلم الكرتوني المشهور    ( tom & jerry ) وها نحن كبرنا ولا زلنا نشاهده وأطفالنا ، ولا زال الفأر المدعو "جيري" رغم صغر حجمه وضعفه يعمل المقالب ويهزم دوماً القط  "توم" وبالرغم من أن " توم " هو أكبر حجماً ، الا أنه في هذا الفيلم الكرتوني النصر دوماً حليف  "جيري" وها هو نظامنا ينتج النسخة الأردنية من الفيلم الكرتوني العالمي ، فهو من ترك الحكومة تتقمص شخصية الفأر "جيري" لتعمل مقالبها بالبس "توم" والذي تقمص شخصيته مجلس النواب الأردني .
فالحكومة – جيري – تتلاعب بمجلس النواب – توم – فتوعز لعملائها في هذا المجلس أن يفتعلوا المشاكل تحت القبة اذا ما حاول نائب أن يطرح قضية تحرج الحكومة ، فتُظهر مجلس النواب بأنه مجلس غير ناضج وأنه غير مؤهل ليمارس دوره الرقابي على الحكومة ، فيفقد مجلس النواب باقي هيبته ان كان له بالأصل هيبة ، مع احترامنا لبعض النواب الذين يجاهدون ليرفعوا أصواتهم ضد حكومة تعمل بعكس مصالح شعبها .
إن حكومة الدكتور النسور ستغادر الدوار الرابع في القريب العاجل - إن شاء الله تعالى - بعد رفع أسعار الكهرباء وأسعار بعض السلع الأخرى ، عندها سيستمر النظام في انتاج نسخة إردنية من فيلم  ( tom & jerry ) حتى يبقى " جيري " السلطة التنفيذية يعمل المقالب  ويَضحك ويُضحِك العالم  على " توم " الشعب وبعض الشرفاء في مجلس النواب ، ولن يتغير الوضع في النسخة الاردنية من هذا الفيلم الكرتوني ما دام أن منتج الفيلم لم يتغير .
         hussamabc@yahoo.com



الأحد، 5 مايو 2013

فيلم "الديناصور" الأردني الحائزعلى الأوسكار



بقلم / الديناصور الدكتور حسام العبداللات
لقد حاز فيلم "الديناصور" الاردني على جائزة الاوسكار العالمية لعام 2013 ، حيث حصد هذا الفيلم الذي استوحيت  كتابة نصه من الملك عبد الله الثاني على كافه الجوائز كأفضل اخراج وأفضل ممثل وأفضل نص وأفضل موسيقى تصويريه - التي استخدمت فيها آلة الربابة الشعبية الاردنية -.

هذا وتدور احداث الفيلم عن قصه ديناصورات انقرضت من العالم قبل الآف السنين ، ولكنها ظهرت في الاردن بعد تفاعلات كيميائية واشعاعات نووية  حدثت نتيجه انفجار المفاعل النووي الاردني في منطقة المفرق، وبعد ان كانت هذه الديناصورات متخلفة وتعيش من عصور ما قبل العصر الحجري ،جاء من الحجاز رجل يدعى شرف حسونه حيث استطاع هذا الرجل وابنه عبود الاول ان يحدث ثورة على مستوى العالم ، بأن جعل الديناصورات التي تعيش في الاردن تُحسن القراءه والكتابة حتى استطاع ان يؤهلها أستلام مراكز مرموقه في الدوله الاردنيه.

ونظرآ لنجاح هذا الفلم فقد تم انتاج فلم كرتون يدعى"بارني" مستوحى من الفلم الاردني "الديناصور"، حيث اثير مؤخرا لغط كبير في الشارع الاردني سببهُ رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور الذي أدعى انه صاحب فكرة "الديناصور" مؤكداً انه يمتلك كافة الحقوق عن هذه الفكرة ، وليس الملك عبدالله  الثاني وانه يتحمل كافة النتائج عن هذا الفلم كونه خبير ديناصورات معروف.

الاثنين، 29 أبريل 2013

جلالة الملك جيشك وشعبك لن يحاربان ?

جلالة الملك جيشك وشعبك لن يحاربان ?
                                                                       بقلم / الدكتور حسام العبداللات

لقد سجل الشعب الاردني الوفي وجيشه العربي الاردني البطل على مر السنين ولا يزالان أرقى التضحيات وأشجع البطولات للدفاع عن ثرى الاردن الطاهر ، وللدفاع عن قضايا امته العربية والاسلامية خاصة فلسطين الحبيبة .
لم يخذل الجيش او الشعب قيادته ابدا ولم يفعلوا او يقولوا كما قالوا بنو إسرائيل لنبي الله موسى عليه السلام ( إذهب انت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ) بل كان الاردنييون جيشا وشعبا سيفا ودرعا للوطن والقيادة .
ولكن هذا الشعب وذلك الجيش الاردني الأبي أصبح يرى التضحيات والبطولات والدماء الطاهره التي سفكت لرفعه الوطن ، جيرها الفاسدون وسارقوا الاموال العامة ومصاصوا الدماء ووارثي المناصب الى مصالحهم وحساباتهم المصرفية .
سيدي جيشك وشعبك لن يحاربان لماذا ؟؟؟
وابدأ من قواتنا المسلحة الباسلة عندما ينظر من يعمل في جيشنا العربي الى من سبقوه في الشرف وهم زملائه المتقاعدين العسكرييين يعانون من ظروف صعبة ، وليس هناك من يقدم لهم العون ليعيشوا حياة كريمه كانوا قد دفعوا بحياتهم من أجلها . ان الجيش ياخذ من العسكري مهما كانت رتبته زهرة شبابه ، وعنما يكبر الابناء ويدخلوا الجامعات او يقبلوا على بناء اسرة يتقاعد الاب فلا يكفي راتبه ليغطي إحتياجات عائلته ونطلب من جيشنا دوما أن يضحي .
 عندما يتقدم أبناء العسكرييين للمكرمة الملكية ليتعلم أبنائهم يرسل ابن السلط للطفيلة وابن للمفرق ، وراتب المكرمة لا يكفي ثمن كتاب أوكتابين -  وضحي جيشنا الباسل -  بينما بعثات الديوان الملكي تذهب للمتنفذين ، وسبحانه موظف  بسيط في الديوان الهاشمي إسمه بلال المومني يتحكم بالشعب الاردني ، ودون إسس يبعث للدراسة من يريد ولأصدقائه وأقربائه اكبر نصيب ولأبناء الكادحين وأبناء القوات المسلحة يقال لهم حرفيا (الملك طفران ) سيدي من هو وماذا كان حتى أصبح هو وطبلت في هذا المكان .
سيدي جيشك لن يحارب عندما يرى تضحياته من أجل خمسمائه شخص هم عدد سكان المملكة وهم الرفاعي زيد وسمير والاخوان الذهبي وابو الراغب علي وباسم البهلوان وعدد من العائلات التي احتكرت خيرات ومناصب البلاد منها اكثر من وزير وسفير وأمينا عاما ، بينما أبناء المتقاعدين وابناء العاملين في القوات المسلحة تجد اكثر من فرد في العائلة يحمل أعلى المؤهلات دون عمل ، بالرغم من محاولات الاباء الاستدجاء على أبواب الديوان ورئاسة الحكومة لطلب عمل لابنائهم دون جدوى بينما أن يحال زيد زريقات على التقاعد ويعين اخيه عمر وبنفس جلسة مجلس الوزراء دون خجل او وجل  ، لا مانع لان أخاهم نائبا وليس جنديا في جيش ابا الحسين ، نعم ضحي يا جيش .
اذكر يا جلالة الملك ان والدي خدم سبعه واربعون عاما في الديوان الملكي والقصور الملكية ليتقاعد على راتب لا يزيد عن ثلاثمائه دينار ، وهذا ليس ببعيد بل قبل عدة سنوات ليخرج من الخدمة راتبه لا يكفي علاجه ولله الحمد من قبل ومن بعد ، بينما لو خدم يا سيدي مع فيصل الفايز او سمير الرفاعي او حتى من رئيس وزرائنا المسكين البخيت لكان في حال أفضل من خدمته في القوات المسلحة وأين بمعية المغفور له الحسين وابا الحسين حفظه الله  .
سيدي جيشك العربي للأسف يجب ان تكون بيانات أفراده سرية ، فقط كان معرفة رتبة ومرتب العسكري من المحظورات الامنية ، الان اصبحت متوفرة عند شركة  اورانج  ، سيدي يجب ان تطلق هذا الجيش ليحارب الأعداء في الداخل قبل ان يحاربوا الأعداء في الخارج فهم الاخطر، دع الجيش يحارب البرامكة الجدد الذين تحكموا في كل شئ  والفاسدين الذين يستغلون مناصبهم لتحقيق مصالح لهم وللاساءة للوطن ، حينها عندما تنفذ المهمه ، إبشرك سيدي جيشك كما عهدته دوما سيحارب عدونا الخارجي وسينتصر بإذن الله  تعالى ، لذا أرجو جلالتكم حتى يحارب الجيش ويلبي نداء الوطن عندما يناديه  :
 أتمنى ان ترفع رواتب  العاملين والمتقاعدين العسكريين ، لانه لايعقل ان معالي سوزان عفانه او نسرين بركات وغيرهم  من الوزراء في ظرف شهرين فقط من الوزارة يأخذون رواتب تقاعديه ضعفي الراتب التقاعدي لمن خدم في القوات المسلحه لمدة ثلاثين عاما  وبرتبة أمير لواء الذي لايتجاوز راتبه التقاعدي 1400 دينار فكيف برواتب  الرتب الادنى .
أتمنى أن يعامل العاملين والمتقاعدين بعدالة وبمساواة وأن لايحتكر الخير على أبناء واشقاء وأصدقاء قائد الجيش في البعثات الدراسية والوظائف ويهمل وينسى أبناء العاملين والمتقاعدين الاخرين .
أتمنى أن يمنح الاكفاء وهم كثر من المتقاعدين العسكرين فرصة في المناصب العامه ولا تحتكر على رياض ابو كركي وغيره ، فهذا مبلغ تذمر الكثرين .
أتمنى ان تعود المدينة الطبية لخدمة العاملين والمتقاعدين العسكريين فقط بينما المدنيون يعالجون فيها بأعداد محدوده ، لأن المستشفيات المدنية متوفره وإن كانت بحاجة للدعم .
اتمنى الغاء المؤسسة الأقصاديه والأجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء والأستعاضة عنها بكيان يعبر عن طموحات المتقاعدين ويراعي مصالحهم  .
 أرجو أن تكون هناك نسبة محدودة من الوظائف الحكومية سواء في الوزارات والمؤسسات الحكومية وكذلك الجامعات الحكومية والضمان الاجتماعي لأبناء العاملين والمتقاعدين العسكريين ، أم أن الوظائف فقط لأبناء النواب وإخوانهم فكم نائب عين أخ او إبن له في رئاسة الوزراء فقط دون غيرها  .
أما شعبك يا جلالة الملك سيحارب من أجل الوطن وقيادته ، إذا لم يكن في الوطن  طغمة الفساد التي سلطت سيفها على رقاب العباد بفسادها ، فالشعب يحارب من خلال دفعه للضرائب والالتزام بالقوانين والانظمة والتعليمات  المطبقة في البلد ، فهل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب ليشاهد ان المديونية في إرتفاع ولن تنخفض ابدا  ؟ وهل يعقل ان يدفع الضرائب والكثير من الشركات المتنفذة تعفى  من دفع الضرائب أوتخفض لها ؟ . 
هل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب ليتقاضى مديرا او موظفا في مؤسسات حكومية رواتب تعجز حكومة الولايات الامريكية أو دول الخليج عن دفعها ، بينما راتب الموظف الجامعي والذي يخدم في الدولة مدة خمسة وعشرون لا يكفيه راتبه ان يدفع تكلفة حليب وحفاظات أبنائه الصغار ؟ وهل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب لتقاعد وزراء فقط  خدمتهم شهرين أو عدة أشهر ؟ وهل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب  من أجل بناء قصر فاخر للرقاد مدير المخابرات العامه او قصر لقائد الجيش  او موظفين كبار في الديوان الملكي ، او كما فعل رئيس وزرائك المفضل لديكم كما يشيع  فيصل الفايز اشترى بمائه واربعين الفا  شقة لرمضان الرواشدة مدير وكالة الانباء الاردنية و محمد الشريدة امين عام رئاسة الوزراء في حينه او ماجد ثلجي القطارنه سكرتيره في حينه شيك بستة و ثمانون الفا  أويحيى الاسكندراني وغيرهم الكثيرون هل هي من أموال الوالد أم من أموال الشعب  ؟ وهل يعقل أن يدفع الشعب الضرائب حتى تدفع المخابرات لبعض النواب لتشتري ولائهم بهدايا  ؟ .
إنني إوجه الشعب الاردني ان يشاركنا في حمله لحصر البيوت والمنازل والاملاك التي أخذها هؤلاء المسؤولون منا بغير وجه حق ، ولعرضها بالمزاد العلني لنساهم في سداد المديونيه ، بعدها أتعهد ان الشعب سيحارب  .
 كما أرجو من الشعب أن يساهم في إنشاء صندوق دعم  للصحافة والاشخاص الذين ستطالهم المادة (23) الملعونة الذكر في حالة جاء يوم وإقرت - لاسمح الله - .
إن الشعب الاردني  والجيش الاردني يعاهدون الله عز وجل والوطن والقياده أنه فداء لهم وأنهم رجال يصدق فيهم قوله سبحانه - إنشاء الله تعالى - (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )الأحزاب23

hussamabc@yahoo.com


إفتح باب وسكر باب مدير الأمن على الباب

إفتح باب وسكر باب مدير الأمن على الباب
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
إن الباحث في أسباب تقدم الدول التي ندعوها بالديمقراطية ، يعود الى عدة عوامل منها أن الأجهزة الأمنية فيها يقتصر دورها على البعد الأمني فقط ، ولاتقترب تلك الاجهزة بتاتا من ملعب السياسه ، لأن لكل من الدور الأمني والسياسي أدواته وأهدافه التي تسير بشكل متوازن لتحقيق مصلحة البلد العليا ، تماما كالدور الذي تلعبه وزارة المالية من خلال السياسة المالية للدولة ، وكذلك الدور الذي يلعبه البنك المركزي من خلال السياسة النقدية ، ولكن دور وزارة المالية والبنك المركزي من خلال سياستهما المختلفتين تهدفان الى استقرار وازدهار الاقتصاد الوطني .
ولكن يبدو أن الاردن يعاني من أن  الأجهزة الأمنية فيه لايرتاح لها بالا إن لم تتدخل في كل شي ( إنتخابات ، سياسه زراعيه ، خلافات عائليه ، وبفكروا ان يتدخلوا في تحديد النسل بل حتى جنس المولود ) طبعا ما هي أجهزه أمنيه .
فمدير الامن العام الباشا حسين فهمي عفوا حسين المجالي ، واعذروني للخطأ في الاسم يعود الى أن مدير أمننا الافخم ينافس أكبر وأشهر الممثلين بالظهور بوسائل الاعلام – أسمع جعجعة ولا أرى طحينا – وقد رأينا دوره السلبي في حالة الفلتان الأمني التي شدتها المملكة مؤخرا . ويبدوا الخلل في أداء وتصرفات مدير الامن العام أن جل إهتمامه إنصب على تسريب اخباره الى وسائل الاعلام بأنه مرشح كوزير بلاط . ولكن وان تجاوزنا ذلك فإنه من غير المقبول على رجل حُمل مسؤولية أمنية أن يتجاوزها الى التدخل في السياسة والاعيبها ، فعدما تتفق إرادته مع ارادة اخية النائب ايمن المجالي على اسقاط حكومة البخيت مقابل أن يعطي كل نائب وقع على المذكرة التي رفعت الى جلالة الملك والتي تطالب بإقالة البخيت عدد لا يقل عن عشرة وظائف – تجنيد – في الامن العام ، إن هذه التصرفات مرعبة ولا يمكن السكوت عنها وتدخل في باب الفساد الوظيفي .
رحم الله الشهيد البطل هزاع المجالي الذي يفتخر كل الاردنييون بمواقفه وتضحياته ، لو كان حيا بيننا لما رضي على تللك التصرفات التي قام بها نجله مدير الامن العام في تجاوز صلاحياته الأمنية الى لعب أدوار سياسيه ، وعجبي ؟.
لقد تتبعت كسائر الاردنيين تصرفات مدير الامن العام وجدتها خاضعة الى مؤثرات مباشرة من أخويه معالي امجد المجالي وشقيقه معالي أيمن المجالي – لا تخاف أخ حسين باشا سوف تأخذ لقب معالي لانه بالجينات الوراثيه عندنا في الاردن -  وهذه المؤثرات نابعة من رغبة الاشقاء بأن يكونوا رقما مهما في عالم السياسه ، لان معظم خدمتهم كانت افتح باب وسكر باب المسؤول على الباب .... لقد أرعبني ان شخص كأمجد المجالي تربى وعاش ودرس وتجوز وتوزًر بفضل النظام يترأس جبهة الانقاذ الوطني ، كأنه - لاسمح الله – يريد تشبيه وضعنا بليبيا وسوريا واليمن . من خلال مجالس الانقاذ التي شكلتها المعارضة هناك . لقد خجل والله أن يعملها أمثالي من الشباب الذين ظُلمنا واضطُهدنا من الأجهزة الأمنية ومن رجال وازلام النظام ، لماذا خجلنا ؟؟ لاننا نحب الوطن ونحرص على قائد الوطن دون مزايدة على وطنيتنا ، يبدوا الامر جليا من أن  الاشقاء المجالي يرغبون بتوزيع الأدوار بينهم بين مؤيد ومعارض بين شخص يفتح الباب والاخر يسكر الباب .
ان تجاوز مدير الامن العام لصلحياته الامنية يعود بالاصل لانه دخيل على الجهاز ولست ادري لماذا يظُلم أبناء جهاز الامن العام دوما بأن لايكون مدير الامن العام منهم ،لانه لو كان مدير الامن العام من نفس الجهاز لما إحُتكر ت إدارة الجهاز من قبل مجموعة من الضباط لاتتجاوز أصابع اليد الواحده ، وهو موضع تذمر الكثرين من أفراد الجهاز ، ولو كان مدير الامن من ابناء الجهاز لما إبتٌعث الى الكليات الشرطية في البلدان الشقيقة والصديقة أبناء المدنيين من محاسيب مدير الامن ،  بل كان سُيبعث اليها أبناء العاملين والمتقاعدين من جهاز الأمن العام   - حسبنا الله ونعم الوكيل عندما توسد الأمانة الى غير أهلها - .
أقول الى مدير الامن العام  إن البلد لاتحتمل أي تصرفات غير مدروسه ، فعد الى موقعك فالحجر في مكانه قنطار، ودع السياسة لأهلها ، فليس كل من فتح باب وسكر باب يرغب بأن يكون رئيسأ للوزراء ، فيكفيك أنك إبن الشهيد هزاع وأنك من عائلة المجالي التي يحترمها كل الاردنيين ، وانك من عائلة أنجبت الحكيم عبدالهادي باشا المجالي – شفاه الله – كل ذلك يُغنيك عن لعب أي دور سياسي وعملك بالأصل هو أمني – لاتلعب بالنلر تحرق اصابيعك -  ،  وأتمنى من جلالة الملك تصل مسيرة الاصلاح والتغير الى مديرية الامن العام .   
hussamabc@yahoo.com        

الامن العام سيره وإنفتحت...(1)

الامن العام سيره وإنفتحت...(1)
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
من الفضيلة إن أخطأ الأنسان أن يعود عن خطئه خاصة إذا تعلق الأمر بالحديث عن جهاز مسؤول عن أمن المواطن ، وهذا الجهاز هو مديرية الامن العام . فقد كتبت مقالين سابقين على موقعي الاخباري " المقص نيوز " كان عنوان المقال الاول ( إفتح باب وسكر باب مدير الامن على الباب ) والمقال الثاني ( الامن بدون أمن ) وبعد أن وردت لي معلومات وضحت لي كثير من الحقائق فيما يتعلق بجهاز الامن العام ومديره ال فاضل حسين المجالي لذا إقتضى التنويه .
ففيما يتعلق بمقالي ( إفتح باب وسكر باب مدير الامن على الباب ) فبعد التمحيص والتحميص والتفعيص تبين لي بأن الباب لايفتحه ولايغلقه مدير الامن العام ، لأن الباب يفتح ويغلق آليا وأن مدير الامن العام وأعوانه الفضلاء ليس لهم علاقة بالسياسة ، كما أنه ليس لمدير الامن العام من قريب أو بعيد أي دور بإسقاط حكومة معروف البخيت ، كما تبين لي أنه لم يقدم أية وظيفة - تجنيد في الامن العام - للنواب ال (69)  الذين وقعوا على المذكرة التي رفعت الى جلالة الملك , والتي تطالب بإقالة معروف البخيت ، إذ تبين أن هذه الوظائف كانت لأبناء المناطق الذين يمثلهم هؤلاء النواب " الله ما بينا وبينهم " .
وأما فيما يتعلق بمقالي الثاني الذي تحدثت فيه عن المُسدسات ال (47 ) التي سُرقت من مديرية الامن العام ، فقد تبين بعد  التمحيص والتحميص والتفعيص أن هذه المسدسات هي " مسدسات بلاستكية " خاصه بالأطفال وتم إستعارتها ليستخدمها الأطفال بمناسبة عيد الأضحى المبارك .
لقد راجعت نفسي فيما كتبته عن جهاز الامن العام ومديره الفاضل – الخيَر بقول وبغير – إذ وجدت أن هذا المدير الذي تستعين به الدول الاخرى لأطلاعهم على تجربته الفريده وإستراتيجيته البديعه والتي تسمى  " الامن الناعم " بل استأذن أن أسميه " الامن الناعم جدا "  هو مسؤول مثالي. إنني أقول هذا الكلام وانا بكامل قواي العقلية ودون أي تهديد أو وعيد نعم يا عالم دون تهديد أو وعيد لأن مدير الامن العام يستحق الثناء عليه ويستحق اللقب الذي يطلقه عليه العاملون بهذا الجهاز وهو    " الأمير حسين " .
كما تبين ان الأقاويل التي تدعي بأنه قام بمنح مسدسات كهدايا للمقربين والمحاسيب هي محض إفتراء ، كما أثبتت الحقائق زيف وبطلان الأقاويل التي تدعي بأنه يُحرض بعض كوادره - المقربون منه جدا -  على إلصاق التهم ( كوضع مخدرات أو إرسال فتاه مشبوهه أو إرسال زعران أو بلطجيه أو توجيه بعض الاعلاميين ) للنيل من سمعة الشرفاء في هذا الوطن ، إتقوا الله يا مواطنيين هذا كله كذبٌ في كذبٍ في كذب .
ونهنيء جلالة الملك على إنجازات جهاز الامن العام العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن ، إذا أنهم يحترمون المواطن وبلغوا من الرقي أن يقدموا العصير للمتظاهرين ، ولا يُهددون من ينتقدهم  ولا يُجرمون من إختلف معهم بالرأي ، ومن إنجازاتهم الرائعه ولمساتهم السحرية أن السيارات المسروقه وكافة المسروقات كما تبين لي  بعد التمحيص والتحميص والتفعيص إعيدت الى أصحابها في أول أيام العيد دون مقابل كاملة دون نقصان (وحبة مسك معها ) وكلي رجاءٌ يا جلالة الملك أن تُبقي على مدير الامن وتلحق معه وتحت إمرته الأجهزه الأمنية كافة ، لأن الله عز وجل  فتحها عليه وأنار بصره وبصيرته هو ومن معه من الحاشية الفضلاء ، حفظه الله لنا الاردن وحفظ لنا جلالة الملك  .                             

الأمن بدون أمن

الأمن بدون أمن
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
في سابقة خطيرة وغير معهودة "لا أمن في عقرِ دار الأمن" وفي إحدى أهم الإدارات والمكلفة بالبحث عن الجرائم الجنائية ومتابعة مرتكبيها والقبض عليهم ، وحسب المعلومات يجري خلف الكواليس ودون إعلان تحقيق سري حول سرقة 47 مسدس من إدارة البحث الجنائي .
المتهم بهذه القضية شخصان يعملان بإمرة المدير ، ومن الطبيعي وهذه الحالة وعلى قاعدة "تابع الشيخ شيخ" أن تطال يديهما ما تطاله يد المدير .
هذه القضية على غاية من الخطورة ، وذات بعدين أمنيين من الدرجة الأولى خاصة في ظل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة ، الأول إحتمال إستعمالها على وجه غير مشروع للإخل بالأمن ، والثاني ان الفساد طال المكلفين بالبحث عن الجريمة ومكافحتها .
لو كانت مثل هذه القضية تتعلق بأحد المواطنيين ، لعقدت المؤتمرات الإعلامية وإنبرى كثيريين للحديث عن خطورة القضية ، وتشكيل لجان متخصصة للتحقيق ، والأساليب العلمية التي إتبعت للقبض على الفاعلين والى ما ذلك !
الشفافية تقتضي الإعلان عن هذه القضية كغيرها من القضايا ، ولا يجوز السكوت عنها تحت أي مسمى كان ، وتحميل المسؤولية الجزائية للفاعلين ، والمسؤولية التقصيرية للمسؤولين .
في وقت سابق كُنا نسمع عن عملية تفاوض تتم بين حرامية السيارات ومالكيها ليقوم الأخير بشرائها من سارقها ، وبعض المواطنيين شكى بأنه لدى مراجعتهم لإستلام مصوغاتهم المسروقة بعد ضبطها ، يجدها إما ناقصة ، او انه تم إستبدالها ، وكنا نشكك ونستبعد ونستغرب ان يحدث مثل ذلك ، لكن والحالة كذلك فكل شيء جائز ، وما على أصحاب تلك المصوغات إلا ان يقوموا بالمراجعة وتثبيت تلك الحالات .
هنا لابد من طرح جملة من الأسئلة ..
لماذا يتم السكوت على قضايا بهذه الخطورة ؟
وأين أجهزة الرقابة المعنية ؟
وما هو دور لجان التفتيش الدورية والمفاجئة ؟ ونخشى ان تكون تقاريرها بدرجة ممتاز!
لا نريد غداً وبعد ان ينتهي التحقيق تحميل النتيجة لمن قام بالفعل فقط ، العدالة تقتضي ان يحاسب من قصر بالقيام بأبسط مهامه الوظيفية في الحفاظ على أموال المواطنيين والمحفوظة لديه على سبيل الأمانة !
لا نتمنى ان يكون المخفي أعظم ، ولا نريد أن تتحقق مقولة حاميها حراميها !!!
hussamab  c@yahoo.com

الحل الوحيد لزيادة الاقبال على التسجيل للأنتخابات ؟


الحل الوحيد لزيادة الاقبال على التسجيل للأنتخابات ؟
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
مهما بذلت الحكومة والاقلام المحسوبة عليها والهيئة المستقلة للأنتخابات لأقناع الشعب الاردني على التسجيل للمشاركة في الانتخابات النيابية ، فإن الحقيقة التي لا ينكرها الا جاهل أو متجاهل أن الشعب عازف عن المشاركة في مسرحية جديدة إسمها " إنتخاب مجلس نوائب حكومي جديد " في ضوء قانون إنتخاب لن يُخرج عرساً ديمقراطياً بل نتاجه الوحيد مأتم يتقبل فيه عزاء المغفور له بإذنه تعالى المرحوم والمأسوف على شبابه الأصلاح .
الاردنيون لن يُقبلوا على التسجيل لتسلم بطاقاتهم الانتخابية برغم التسهيلات التي تقدمها الهيئة المستقلة للأنتخابات والاسباب على ذلك كثيرة ومنها :
قانون الأنتخاب لا يلبي طموحات الاردنيين ، وفقدان الثقة في أداء المجالس النيابية وشعور المواطن أن تلك المجالس ما هي الا أحجار شطرنج بيد الحكومة تحركها كيفما شاءت ، وكذلك يقين الاردنيين أن من يصل الى قبة المجلس ينطبق عليه المثل العربي القائل " يعطيك من الطرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب " ، وكذلك ساهم مجلس النوائب الحالي والذي حطم الارقام القياسية بالالقاب المخزية التي حصل عليها بعزوف الشعب الاردني عن المشاركة في الانتخابات .
وقد يقول البعض أن الملك عبدالله الثاني هو الضامن لنزاهة هذه الانتخابات ، فردي عليهم _ رغم شكي في إمكانية إجرائها في موعدها على الأقل _ أن هذه الضمانة الملكية غير كافية وغير مقبولة من قبل الشعب فالمُجرب لا يُجرب ، إذ أن كل الانتخابات التي جرت على الاقل في عهد الملك عبدالله الثاني كان هو الضامن لنزاهتها والمحصلة كانت إنتخابات مزورة برعاية حكومية وأمنية ، وتم الاعتراف من قبل الدولة بعملية التزوير ، فالشعب يقول " أسمع كلامك يعجبني .. اشوف أفعالك أستغرب " .
فنصيحتي للملك والحكومة والهيئة المستقلة أو غير المستقلة للأنتخابات ، أن الحل الوحيد لأقناع شعب لا ناقة له أو جمل في إجراء هذة الانتخابات أن يُغريه لتسلم بطاقاتة الانتخابية بالمال السياسي والحكومي بتسعيرة رسمية لا تقل عن مائة دينار عن التسجيل ومائة دينار بعد التصويت ، لان الشعب الاردني على يقين أنه لن يستفيد من هذه الانتخابات غير هذا المبلغ .
والجدير بالذكر انه لا ضامن غير الله عز وجل ، غير أنني أتوقع مشاركة كبيرة في حال رشت الحكومة الشعب ، وأوعزالملك بصرف عيدية حتى يحافظ على بواقي شعبيته ، مع ضرورة التنويه الى أنني لا أضمن مع هذا الحل أن لا ينتخب الشعب مثلا محمد مرسي او الدكتور احمد عويدي العبادي أو الدكتوره  رولى الحروب أو سعود العجارمه أو البطل أحمد الدقامسه ، في هذه الحال دعوا المخابرات تقوم بعملها المعتاد .
                   hussamabc@yahoo.com

الأصلاح والضحك على اللحى

 الأصلاح والضحك على اللحى
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
إن ما يثير دهشتي  وإستغرابي  أن النظام  في الاردن لايزال بعيدا كل البعد عن فهم مطالب الشعب ، وأن العجب العُجاب عندما ترى ما ينادي به الملك في واد وما يقوم به رجاله في واد اخر ، بل إن عملية الاصلاح  التى تنادي به الدوله لم تتعدى إصلاح  إنبوب مياه مثقوب أو إصلاح شارع كثرت فيه الحفريات ، أما الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي فلا يزال شكليا لم نلمس منه شيئا على أرض الواقع .
لقد سمعنا تصريحا للنائب المخضرم محمود الخرابشه رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب ، يقول فيه أن بعض أعضاء مجلس الأعيان الحالي لا تنطبق عليهم شروط العينية التي نص عليها الدستور في المادتين (64) و( 75) ولكن ما صدمني هو رد فضيلة  المفتي - وأقصد مفتي الدستور -  رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري أن تعيين أعضاء مجلس الأعيان يكون بإرداة ملكية سامية،ولا يمتلك المجلس أو أي جهة صلاحية حق الطعن بعضوية أعضائه , والسؤال الى دولة المصري ما يقوله الدستور في أي خانه يوضع ؟ اليس ذلك ضحك على اللحى أننا ندعي الاصلاح بينما لازلنا نختبئ تحت عبائة الملك لمنع أي إنتقاد لفساد أو أي مخالفة للدستور .
عندما يقوم المواطنيين بتصرفات غير مألوفة في الاردن كردة فعل لتصرفات غير مسؤوله  من قبل الأجهزة الامنية كما حدث في الرمثا مؤخرا – مقتل الشاب الزعبي -  أو إغلاق لطريق من قبل مواطنيين أرادوا من خلال هذا التصرف أن يُسمعوا مطالبهم للمسؤولين ، يُتهموا بالأستقواء على الدوله ، بينما عندما يقوم النظام ورجاله بخرق الدستور وإنتهاك حقوق المواطنيين ونهب المال العام وبيع مقدرات الوطن والأستمرار بالتوريث السياسي ، ماذا يمكن أن نسمي ذلك؟ اليس ذلك هو الأستقواء على الدوله ! بل هو أيضا تغول على الوطن والمواطن وعلى الدستور .
لقد إشتكى الملك من الحرس القديم ومن قوى الشد العكسي ومحاربتهم لمسيرة الأصلاح ، وأقول لجلالة الملك أننا كما ننصح غيرنا من الدول ، فإنه من الاولى أن ننصح أنفسنا ، إن من لايرغب بالأصلاح هم الرجال اللذين حولكم يا جلالة الملك ، فالحاشية فاسده ، نعم يا جلالة الملك ،إنها فاسدة مفسدة ملها الشعب الاردني ، يشمز الاردنييون عندما يرونها ، ولكن المشكلة انها تخرج من الشباك لتعود لنا من النافذ ، لست ادري ماذا تفعل دائرة المخابرات العامة الا تطلعكم عما يقوله شعبكم عن الحكومات والحاشية ؟ أم ان إشتغال مدرائها ببناء قصورهم وتضخيم أموالهم وثرواتهم الهتهم عن القيام بواجباتهم .
إسأل ياجلالة الملك عن مدير مكتبكم عماد فاخوري الذي جعل رمال العقبة تنثر فسادا لاذهبا عندما تسلم شركة تدمير العقبة عفوا تطوير العقبة ، فقد كان مديرا لمكتبكم سابقا وهاهو يعود الى ذات المنصب بعد أن أخذ لقب معالي وتقاعد وزير ، والعيسوي لف ودار ورجع أمين عام الديوان الملكي ، طبعا ما في غيرهم بفهموا في هذا الوطن ونهب ثروات الوطن ، وبكل المتقاعدين العسكريين لايوجد غير زلمة مشعل الزبن أوالزين مافي غير ابو كركي – يا اخي بتقول البلد مطوبه لهم -  والله ضحك على اللحى قصة الأصلاح في هذا الوطن ، إذ أن الناس تقول ان اللذين لهم كلمة لاترد في الاردن وأقوى من رئس الحكومه ، آمين القطارنه وعامر الفايز – ما إحنا قلنا خربانه من زمان إفتح باب وسكر باب وغدا تكون رئس حكومه  – حتى طبلت في الديوان الملكي طبلها على المواطنيين – ناس غير الناس يا آخي –  . فأصلح الديوان الملكي بيت الاردنيين ياجلالة الملك ، حتى ينصلح باقي الوطن ، فقد كنا نعتقد أننا نعاني من ذهبيين إثنيين والحققية اننا عندنا الف ذهبي وبدل باسم البهلون إستنسخ عنه الف بهلوان ، كان الله في عونك يا وطني بضحكوا على لحتك .  
إبشر بالفزعة يا جلالة الملك ضد الحرس القديم وقوى الشد العكسي ، فإذا فشلت الحكومة من الحد من تصرفاتهم التي تعيق الاصلاح ، فإنني على استعداد وكثير غيري من شباب الوطن مؤهلين أن نشكل حكومة إنقاذ وطني تضم حراثين ومزارعين ، وبعرف سائق سيارة إجرة بصلح وزير نقل وصديق لي سائق مدحله يصلح لوزارة التخطيط  لانه دوما يخطط الشوارع ، ومراسل في وزارة التنمية الاجتماعية ممتاز للخارجية ، فهو أفضل من ناصر الوزير العابر للحكومات ، ويوجد الكثرين من ابناء هذا الوطن القادرين على محاربة الحرس القديم وقوى الشد العكسي والسير بالاصلاحات ، لكن ينتظروا الارادة الملكيه ، وبصدق ما عندهم ضحك على لحى الشعب الاردني الذي أصبح الاردني يوصف بسبب الفاسدين بأنه " كائن حي محبوب دوليا ... مظلوم محليا ... فقير ماديا ... فاشل عاطفيا ... متعب يوميا ... مخدر ليليا ... وما معاه مصاري نهائيا ... والعجيب أنه مازال حيا " .
                  hussamabc@yahoo.com


حراك المتقاعدين ومزرعة قائد الجيش

حراك المتقاعدين ومزرعة قائد الجيش
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
قال تعالى (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )الأحزاب23 إن هذه الاية الكريمه لتصدق – والله أعلم – في وصف رجال قدموا أرواحهم  زكية فداء لدينهم ووطنهم ، ووصف رجال لا زالوا يبذلون الغالي والنفيس في ميادين الشرف والنضال ، ميادين العسكريه والجنديه ، هؤلاء هم أبناء القوات المسلحة ، أبناء الجيش العربي الاردني ، عاملين ومتقاعدين .
إن مؤسسه الجيش هي محط إحترام كل الاردنيين ، وقد يختلف الشعب الاردني على امور كثيرة وقد يتفق على إمور إخرى ، إلا أنه بالتأكيد يتفق وبالاجماع على ضرورة أن يتلقى العاملين والمتقاعدين من القوات المسلحة الاردنية كل الدعم والرعاية تقديرا من الشعب والحكومة لتضحياتهم النبيلة .
إن ما آلمني هي أن اسمع تلك الحناجر التي كانت تصرخ  مدوية ( الله – الوطن – الملك ) ، اراها الان تصرخ من العوز والفقر والاهمال ، فالمتقاعدين العسكريين ضاق بهم الامل بالمسؤولين حتى وصل بهم الامر الى أن يقولوا كفى لم نعد نحتمل ، كفى لاتراهنوا على صبرنا ، وحراكهم أول الغيث ..... فيا ترى اليس في مسؤولينا رجل رشيد ؟؟؟
إن تصرفات قياده الجيش الحالية ساعدت في إشتعال حراك المتقاعدين العسكريين ، وكانوا في كثير من اجتماعاتهم يوجهون كثيرا من اللوم والعتاب الى رفيق سلاحهم مشعل باشا الزبن والى مؤسسة المتقاعدين العسكريين ، وتاليا تلك المعلومات الت نتمنى ومن رئيس هيئة الاركان نفيها – وأشك في ذلك -  
تعين أنور الزبن ( شقيق قائد الجيش ) مستشارا في كادبي بالاضافة الى سائق وسيارة من الجيش ، وكذلك تعين شقيقه سامي مستشارا في الشركة العربية للاغذية الجاهزه  بالاضافة الى سائق وسيارة من الجيش – حسبنا اله ونعم الوكيل –
كما قام قائد الجيش  بإبتعاث شقيقه الذي يعمل بالحرس الملكي للدراسة في امريكا وارسل معه زوجته ولم يكتفي بذلك بل أرسل معهم طباخين لاجل راحتهم ، السؤال المهم هنا الطباخ بطبخ أكل شرقي والا غربي ، والمتقاعدين وابنائهم لا عمل ومكرمه لا تؤدي الغرض وإن تحصلوا على صحن "رشوف " شكروا الله وحمدوه .
زوجة الباشا الزبن عندما تسافر ترافقها عقيد من الخدمات الطبيه للأطمئنان على صحتها – سلامات انشاء الله – لكن كثير صرف سيارات وسائقين لزوجات الضباط المتقاعدين من صديقات قائد الجيش الهمام .  
إجرة منزل قائد الجيش هي ثمانون الف دينار سنويا ، طبعا غير باقي النفقات الاخرى ، اليس من الاجدى بناء سكن وظيفي لمن يتسلم قياده الجيش –وذلك كما هو متبع عالميا – المهم ما ينسوا بناء منزل للباشا في دابوق على اربعة دنومات ، والا غيره أحسن منه بنيت لهم قصور فاخرة على حساب الشعب عفوا على حساب الوالد !!!
قيام إخوة الباشا الزبن بإستخدام إسم ونفوذ أخيهم لتسهيل مهمة الكثير من الشركات عند مديرية المشتريات ، لالا هيك المتقاعدين العسكريين زادوها قليلا ، والله لو إنها مزرعة قائد الجيش ما اقترفت يداه ذلك "مش معقول" .
اجرة منزل نائب قائد الجيش زياد المجالي 25 الف سنوياُ رغم عدم وجود تعليمات مالية بهذا الخصوص في الجيش
تم ابتعاث نجلي زياد المجالي / نائب قائد الجيش الى امريكا للدراسةعلى حساب الجيش والحق احد ابناءه بالعمل كمستخدم
مدني في الملحقية العسكرية بواشنطن براتب 1500 شهريا رغم انه مخالف  كونه مبعوث على نفقة الجيش
استأجر قائد الجيش منزل  في عمان الغربية لمدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين اللواء المتقاعد  عبد السلام الحسنات بمبلغ 50 الف دينار على نفقة الجيش وهذا مخالف كونه ليس من ضمن الانظمه والتعليمات المالية بالجيش
ناصر المجالي هو شقيق زياد المجالي قائد الجيش وتم تعيينه مدير شركة الانشاءات التابعة لمؤسسة المتقاعدين العسكريين
الشركات التي تعمل تحت مظلة الجيش وهي شركة القمة العربية قام قائد الجيش  بتعيين نائبه المجالي رئيسا لمجلس ادارة  شركة الامن الغذائي (طبعا بمكافأه )والمفروض ان يكون مدنيا من اهل الاختصاص والمتنفذ الحقيقي في الشركة صالح الشقيرات وابنه وائل الشقيرات هو المدير العام
مركز الدراسات الاستراتيجية في كلية الدفاع يوجد فيه 20 ضابطا متقاعدبلا عمل (اي تنفيعات للاصدقاء) بالرغم من شروط العمل في هذا المركز ان يكون الشخص من خريجي كلية الدفاع حاصل على توصية موجه (باللغة العسكرية )حتى يستطيع العمل في مجال البحث الاستراتيجي  و العاملين في المركزلم يدخلوا كلية الدفاع ؟؟؟؟؟؟

حكومة إدارة النفايات


بقلم / الدكتور حسام العبداللات

      إدارة النفايات هي عملية مراقبة وجمع ونقل ومعالجة وتدوير او التخلص من النفايات , فإدارة النفايات لها علاقة بحكومة دولة الدكتورعبد الله النسور كونها تقوم بنفس المهمة , لذا يمكن وصفها بحكومة إدارة النفايات .
إن مهمة هذه الحكومة مقتصرة حقيقة على جمع ومعالجة وتدوير نفايات الحكومات الاردنية المتعاقبة ، من مديونية وفساد وعجز في الموازنة وتزويرللأنتخابات وقوانيين اصلاحية عقيمة يرفضها الشعب ، وترهل اداري ومشاكل متفاقمة اقتصادية واجتماعية وسياسية ، إذ يمكن القول أن اي عتب على حكومة دورها مقتصر على ادارة النفايات لا يمكن وصفه الا بالمثل القائل " الضرب في الميت حرام " .
لقد اتى النظام برجلين من العيار الثقيل وعرف عنهما الخبرة والنزاهة وهما الدكتور عبد الله النسور والدكتور عوض خليفات ليخففان برائحتهما وسيرتهما العطرة الرائحة الكريهة لتلك النفايات المتراكمة من قبل حكومات بائدة ، واعتقد انه تم الضغط على هذين الرجليين ليكونا في مرحلة خاسرة لايمكن ان يقدما فيها انجازاً كان يستحقانه في مرحلة غير هذه المرحلة , فعمر الحكومة قصير وقراراتها تحصيل حاصل وكما قال المثل "عمر القصير ما يوكل تين " .
إن أي شخص إوتي قليلاَ من علم الاقتصاد يدرك صدق رئيس الوزراء في وصف الوضع السيء لموازنة الدولة الاردنية ، ولكن لايمكن قبول أن يكون الحل لهذة الازمة من جيب المواطن الذي لم يبقى له شئ يضحي به لأجل الوطن سوى حياته ، فالتخلص من نفايات الحكومات السابقة يجب أن يكون على حساب المسببين لهذة النفايات ، وهم الفاسدون الحقيقيون وهم لعلم الرئيس - الذي طلب تحديد أسمائهم – كل رؤوساء الحكومات في عهد الملك عبدالله الثاني بالاضافة الى زيد الرفاعي بالأضافة الى كل مدراء المخابرات العامة الذين تسلموا المهمة منذ ( 12 ) عاماً ، وكذلك جل النواب والوزراء وكبار المسؤولين في الديوان الملكي ورئاسة الوزراء ومن دار في فلك هؤلاء جميعاً ومن حسب عليهم .
أقول لرئيس حكومة إدارة النفايات أن تخفيض موازنة القوات المسلحة بمقدار ( 25% ) ودمج قوات الدرك بالأمن العام  ، بالأضافة الى دمج والغاء أكبر قدر ممكن من المؤسسات المستقلة ، وكذلك إلغاء الرواتب التقاعدية للوزراء - الذي ضرب على يدية ليكون وزيراً هناك غيره يقبل دون راتب تقاعدي – بالأضافة الى رفع الضريبة على التعدين والمصارف ، كما أن بيع السيارات الحكومية وإبقاء قدر الضروي منها ، كل ذلك يكفي للخروج من الأزمة فما بالك لو تجرأت الحكومة وإسترجعت الاموال من الفاسدين واللصوص ، اليس ذلك أفضل من خراب البلاد وظلم العباد وإنهاء أمل إجراءالأنتخابات النيابية ؟ .
نعم يحتج الاردنيون لكن لن يخربون بلادهم ، فالمندسون هم فقط من يحرقون المؤسسات العامة ويطلقون الرصاص على إخوتنا من الأمن العام وقوات الدرك ، وأتمنى من الشعب الاردني أن يتصرف بمسؤولية حتى نخرج من الحفرة ثم تبدأ ساعة الحساب بإذن الله سبحانه وتعالى .
hussamabc@yahoo.com 

حمزه منصور هو الحل!!!

حمزه منصور هو الحل!!!
بقلم : الدكتور حسام ابراهيم العبداللات
إن من الصعب على أي شخص في إردننا الغالي أن يدعي بأن الشيخ الجليل حمزه منصور أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي ليس رقما صعبا من بين الارقام والشخصيات الوطنية , شخص يمثل بفكره وطُرحاته وحزبه قطاعا عريضا من المجتمع الاردني  .
إنني أكتب عن الشيخ الجليل حمزه منصور بالرغم بأنني أتشرف بالأنتماء الى حزب العدالة والاصلاح تحت التأسيس ، وقد يختلف حزبي كثيرا مع طرح جبهة العمل الاسلامي وقد يتفق أحيانا مع بعض افكاره ، ولكن الموضوعية تدفعني بصفتي الشخصيه لا الحزبيه الى القول أن الحوار مع حزب جبهة العمل الاسلامي ومع شخص كحمزه منصور يقود هذا الحزب هو جزء كبير من الحل للوضع المأساوي الذي نعيشه الان .
تخيل أن الشيخ الفاضل حمزه منصور رئيسا للوزراء الان - طبعا  اذا وافق - ستجده يبحث عن الجراح التي إصيب بها الوطن ليعالجها ,لانه يحمل فكرا جادا وطرحا أفضل مما حملته الحكومات الاردنية المتعاقبه إن كانت بالاساس تحمل فكرا أوبرنامجا  , ستجده يستمع أكثر مما يتكلم لانه يعلم انه له إذنان ولسان واحد وليس إذن واحدة وعدة آلسن وصُمت بها حكوماتنا , وأنا متأكد انه سيلغي حرف السين من أي عبارة يقولها مثل سوف نعمل .....وسوف نقوم ....وسوف نصلح .....وسوف ...وسوف  بل إن قوله هو لقد عملنا... لقد أصلحنا .........لقد فهمنا الشعب , لقد اتفقت إرادة الحكومة – طبعا حكومة حمزه منصور - وإرادة الشعب .
إن المنافقين سيوجهون الي كافة الأنتقادات لذكري فضائل توافرت في هذا الشيخ الجليل ، وتلك الانتقادات قد تكون نابعه من اقليمية مقيته ,ولكنني لا أسعى لرضى العبد بل أسعى لرضى الرب - ان شاء الله - فهذا الوطن أرض الحشد والرباط , بلد المهاجرين والانصار بلد المهاجر الشركسي والشيشاني وغيرهم الذين هاجروا بدينهم وأحبو الاردن لأنهم اردنيون مثلي ، الاردن بلد لكل من خدمة وأحبه، فرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قال ( سلمان منا آل البيت ) وسلمان فارسي وعم رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم  أبا لهب بعيد كل البعد عما نادى به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وعليه نحن مع حمزه منصور رئيسا للوزراء .     
نعم حمزه منصور هو الحل لكثير من مشاكلنا الحالية ,لان الحقيقه تقول انه لو كانت النزاهة عنوانا لحياتنا وإنتخاباتنا وحكوماتنا ، لأخذ حمزه منصور أصوات جل الاردنيين وسيتفوق على رموز بالنظام وعلى شخوص تسبح بحمده والثناء عليه - اللهم عافِنا -  وسينسى الشعب الاردني الفتنه والاقليمية والعنصرية ، لأن الاردني  عسكريا كان ام مدنيا عاملا كان ام متقاعدا مع من يصدقه الحديث والعمل ، مع من يسبح بذكر الله لامع يَسبحُ ويُسبحُ بالمشروبات الكحوليه .
فالنصيحه أن حمزه منصور هو الحل لحالة الفلتان الأمني الذي يشهده الاردن الآن ، لأن كثيرا من الشعب الاردني وأنا منهم نتمنى أن نكون شعره في لحية الشيخ الجليل حمزه منصور ، لأنه يعارض لمصلحة الاردن وليس لمصلحته ، لأنه ينتقد من أجل التصحيح وليس التجريح ، لأنه ليس له حسابا مصرفيا في مصارف سويسرا ، ولم يُبنى له قصرا على حساب الشعب .
وسوف إثبت في مقاله لاحقه - إن شاء الله - لماذا حمزه منصور أفضل من الكثيرين من المسؤوليين الحالين والسابقين الذي جثموا على صدورنا على مدى تسعون عاما والى لقاء قريب ان شاء الله .
  hussamabc@yahoo.com