الاثنين، 10 يونيو 2013

عندما تفقد الصحافة مصداقيتها

بقلم -الدكتور حسام العبداللات
من المعروف أن من أساسية العمل الصحفي المهنية والمصداقية في نقل الخبر أو الحدث والالتزام بهذه الأساسيات والمباديء هو المعيار  الذي يقيم على اساسها العلاقة بين القاريء ووسائل الاعلام  المختلفة.
اما ان تبتعد وسائل الاعلام عن هذة المباديء يجعل منها وسائل تضلل الرأي العام بل يمكن القول انها اخطر مما يسمى في العلم العسكري(( الطابور الخامس)) وهو الذي يبث الاشاعات الكاذبة وينشر الفتن بين الناس ليجعل المجتمع ينهار من الداخل دون استخدام اي اسلحة او متفجرات يمكن ان تلجا اليها الجيوش عندما تتقاتل .
ما حدث من بعض الصحفيين من بعض المواقع الالكترونية الاخبارية عندما نشرت مؤخرا خبرين يتعلقان بوزارة التنمية الاجتماعية والاستهداف الخاص لوزيرتها  السيدة ريم ابو حسان وبعض مسؤؤلي الوزارة, من قبل هذه المواقع الاخبارية هو شيء معيب ووصمة عار لمهنة الصحافة ووسائل الاعلام كافة.
كان الخبر الاول عندما اتهمت الوزيرة بالهروب من باب خلفي للوزارة عندما اعتصم بعض موظفي  دور الرعاية الايوائية ,للمطالبة بحقوق لهم هي مشروعه وقدقابلت الوزيرة بعضهم وفض اعتصامهم بشكل سلمي, ولكن تم انتهاك شرف المهنة الصحفية عندما افترت هذه المواقع الاخبارية وأدعت ان الوزيرة هربت وهي  متواجده في مبنى الوزارة في اجتماع مهم.
الامر الاخر عندما قام احد المنتفعين من خدمات وزارة التنمية الاجتماعية وعمرة خمسة وثلاثون عاما بإحراق نفسة أستهدفت الوزارة والوزيرة وموظفي الوزارة مرة اخرى بنفس الاقلام المشبوهه التي تلوث بإفتراءتها هذه المهنة او هذه السلطة الرابعة وأدعو ان الوزيرة  رفضت مقابلته  .
والسؤال كيف يمكن أن يتواجد شخص في مكانيين بنفس الوقت  اذا كانت الوزيرة برفقة رئيس الوزراء بمحافظة المفرق عند وقوع الحادثة.
كان من المفروض من هذه الاقلام أن تطلب من الحكومة والمجتمع دعما وزارة التنمية الاجتماعية هذه الوزارة التي تتعامل مع الأنسان وليس  أرقام وهي  الوزارة  التي تتحمل أخطاء الوزارات الاخرى وأخطاء المجتمع.
وأخيرا اليست هذه المواقف الغير مسؤولة من قبل بعض المواقع الاخبارية الالكترونية تبرر للحكومة تقليص الحرية الصحفية التي ترتب عليها حجب بعض المواقع الاخبارية الزميلة لذا يجب على من يعمل في هذه المهنة الشريفة وو سائل الاعلام كافة أن تضع ميثاق شرف يحكم عملها كي تحاسب نفسها قبل أن  يحاسبنا الله والاخرين.
hussamabc@yahoo.com

النسخة الأردنية من توم و جيري


بقلم / الدكتور حسام العبداللات
ما اكثر المرات التي كنا نضحك فيها ونحن أطفالاً عندما كنا نشاهد الفيلم الكرتوني المشهور    ( tom & jerry ) وها نحن كبرنا ولا زلنا نشاهده وأطفالنا ، ولا زال الفأر المدعو "جيري" رغم صغر حجمه وضعفه يعمل المقالب ويهزم دوماً القط  "توم" وبالرغم من أن " توم " هو أكبر حجماً ، الا أنه في هذا الفيلم الكرتوني النصر دوماً حليف  "جيري" وها هو نظامنا ينتج النسخة الأردنية من الفيلم الكرتوني العالمي ، فهو من ترك الحكومة تتقمص شخصية الفأر "جيري" لتعمل مقالبها بالبس "توم" والذي تقمص شخصيته مجلس النواب الأردني .
فالحكومة – جيري – تتلاعب بمجلس النواب – توم – فتوعز لعملائها في هذا المجلس أن يفتعلوا المشاكل تحت القبة اذا ما حاول نائب أن يطرح قضية تحرج الحكومة ، فتُظهر مجلس النواب بأنه مجلس غير ناضج وأنه غير مؤهل ليمارس دوره الرقابي على الحكومة ، فيفقد مجلس النواب باقي هيبته ان كان له بالأصل هيبة ، مع احترامنا لبعض النواب الذين يجاهدون ليرفعوا أصواتهم ضد حكومة تعمل بعكس مصالح شعبها .
إن حكومة الدكتور النسور ستغادر الدوار الرابع في القريب العاجل - إن شاء الله تعالى - بعد رفع أسعار الكهرباء وأسعار بعض السلع الأخرى ، عندها سيستمر النظام في انتاج نسخة إردنية من فيلم  ( tom & jerry ) حتى يبقى " جيري " السلطة التنفيذية يعمل المقالب  ويَضحك ويُضحِك العالم  على " توم " الشعب وبعض الشرفاء في مجلس النواب ، ولن يتغير الوضع في النسخة الاردنية من هذا الفيلم الكرتوني ما دام أن منتج الفيلم لم يتغير .
         hussamabc@yahoo.com