مدير المخابرات وحب المغامرات
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
عندما ينظر المواطن الأردني الى الموازنة العامة للدوله يجد أن ثلث النفقات العامه مخصص للجانب الامني ، بمعنى تغطية رواتب العاملين بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ، وهذه تكلفة طبيعيه مقابل حالة الأمن والأستقرار الذي يعيشها المواطن الأردني – ولله الحمد من قبل ومن بعد – فالاردنيون يرفضون بشكل واضح وصريح أي تصرف من أي جهة كانت يمس بنعمة الأمن والامان – أدامها الله علينا – فكيف يمكن أن يُقبل ذلك من المسؤولين عن المحافظة على هذه النعمه ، بالتأكيد لن يرضى جلالة الملك حفظه الله ولن يرضى شعبه الوفي بذلك .
إن تصرفات قادة الاجهزة الامنية وخاصة مدير المخابرات العامه - الرقاد – تقود البلاد الى حالة من عدم الاستقرار لا يرضى عنها سيد البلاد ولا ترضي رب العباد ، فلا يعلم للأسف ولعله يعلم الباشا الرقاد أن تصرفات الشخصية العامه هي محط مسائلة من قبل القيادة والشعب .
إنني بداية التمس من جلالة الملك المفدى توفير الحماية لي ولأسرتي من التهديدات التي ترد لي من قبل دائرة المخابرات العامة في حاله إستمراري فضح الاخطاء والتصرفات والتجاوزات التي يقوم بها مدير المخابرات العامة – الرقاد – فلقد تناسى الرقاد أننا نعيش في إردن الاحرار ، أننا نعيش تحت مظلة أبا الحسين حفظه الله ورعاه – قل لن يصيبنا الى ما كتب الله لنا - .
إن تصرفات الباشا الرقاد أخذت بُعدين ، الأول شخصي ( تحقيق منافع شخصيه له وللمحاسيب عليه ) والُبعد الاخر تصرفات عامه بل مغامرات عامه ستنعكس سلبا على الأستقرار الأمني والسياسي والعشائري في الاردن .
ففيما يتعلق بالبُعد العام والمتمثل في إدارة عملية الاستقرار الامني والسياسي في البلاد من خلال التعامل مع ملف الانتخابات النيابية ( والكل يعلم دوره في الانتخابات المزوره 2010 التي إعترفت بها الدوله ) ، أما وأن يستمر الباشا الرقاد في مغامراته في أن يوزع مسدسات على بعض النواب المحسوبين عليه ليصوتوا مع معالي عبد الكريم الدغمي ضد النائب عاطف الطراونه لرئاسة مجلس النواب ، فإن ذلك مغامرة ستهز الاستقرار الامني في البلاد والذي سيؤدي الى إشعال فتنة عشائرية في الاردن نحن بالغنى عنها ، لست أدري هل يعتقد الباشا أنه يلعب إحدى اللعاب الالكترونية الخاصة بالاطفال ، أم أنه يجهل أنه يرسل البلاد الى أتون الجحيم ، مع العلم أن الدغمي والطراونه من الشخصيات الوطنية المرموقة ، والتي عُرفت بحبها وإخلاصها للوطن ولقائد الوطن حفظه الله ، وكل من الدغمي والطراونه مؤهل لان يقود مجلس النواب بل وأن يكون رئيسا للوزراء دون توصية من الرقاد عفوا أومغامرة يقودها .
لقد إستغرب أهلنا في الطفيله التي أحبت الهاشميين وأحبوها ، في أن يقوم الباشا الرقاد بنقل مدير مخابرات الطفيله الى موقع أخر قبل زيارة جلالة الملك الى محافظة الطفيلة بيوم واحد ، اليست تلك مغامرة لا تغتفر ، مع العلم أن ملكنا المفدى أبا الحسين لايحتاج بين أفراد شعبه في الطفيلة أو في أي موقع في الاردن الى أي فرد من الحرس أو رجال الامن أو المخابرات ، فالاردنييون كلهم حتى المعارضه فداء لقائدهم جلالة الملك أبا الحسين .
إن محاولة الرقاد الاطاحة برئيس الحكومة البخيت والبتنسيق مع النائب المجالي – الذي يعمل جمال الرقاد قريب الباشا مديرا لأعماله – والبتوجيه لبعض النواب المحسوبين على رنة هاتفه للاطاحة بالبخيت ، فتلك مغامرات تدير الرؤوس اكثر من المُسكِيرات .
أما المغامرات الشخصية التي يعتقد الباشا الرقاد أن الشعب الاردني لايعلمها ، فإنها حديث مجالس المواطنين والتي تدفعهم الى الشك في أن يكون المستقبل إمتدادا لحالة الاستقرار الامني التي عايشوه على مدى سنيين طوله ولكنه بدأ يتصدع الآن . يُعين سمير الرقاد شقيق الباشا مديرا للعلاقات العامه والاعلام في وزارة البلديات وهناك من يستحق أكثر منه لامانع ، أما أن يُضاف الى ذلك أن يأتي كل يوم بسياره فارهه – نمرة الدائره – فالشعب دافع الضرائب واقف على نقره ، فيا جاري أعلمُ حالكَ وأنت تخبرُ حالي .
إن الضغوط التي تمارس على أمانة عمان من أجل الموافقة على ترخيص بناء مجمع تجاري على أرض مساحتها دونمين ونصف في عمان الغربية لصالح السيد اسامه زوج إبنه الباشا بالرغم من أنه مخالف للتعليمات يمكن التجاوز عنه – ما توقفت عنده مثل غيره – لكن أن يُعين مستشارا قانونيا لأمانة عمان وبراتب ثلاثة الاف دينار ما أتت لوحدها ، يا عمي الناس واقفه على نقره ، وطوابير البطاله بإزدياد والامانه مُفلسه ، أم هي مُفلسه فقط عند إحتياجات المواطنين .
قصر الباشا الفاخر الذي كلف مبالغ ضخمه من جيبته الخاصه طبعا ؟؟؟ والذي استهلك سبعة عشر الف متر مربع من البلاط يكفي " لتبليط " البحر الميت مغامرة مقبوله مع المزرعتين في منطقة الاغوار اللتين نتمنى للباشا أن ينجح في الوصول الى شكل مناسب لحوض السباحه الي بُني وهُدم أكثر من مره ، طبعا حاشى لله تصرفات الباشا الرقاد ومغامراته تختلف عن الباشا الذهبي أو البطيخي ، فالمزرعتين ورثه عن الوالد ؟؟؟ أما غير مقبول أن يُغلق شارع يصل الى منازل المواطنين فهذا صعب ، فالقصور الملكية لم تغلق طريق يمر به ويستخدمه مواطنون .
لقد كادت مغامرة غير مدروسة أن تسبب بإستقالة وزير الداخلية عندما تم فصل منطقة إحد عن أمانة عمان ، وإصرار سمير رتعان الرقاد شقيق الباشا الرقاد على تغير مسمى البلدية من إحد الى مشيرفة الرقاد متناسين وجود عشائر إخرى، لكن إصرار وزير الداخلية نجى البلد من مغامرة غير مسؤوله .
لست أدري لماذا يخوض المسؤول عن الأمن في البلد تلك المغامرات ، ربما شعوره بقرب التغير وبروز نجم الدريبي ؟ لكن تبقى الحقيقة المؤكدة أن حب المغامرات لمدير المخابرات لا تلقى ترحابا عند المواطن الاردني الذي يتمنى من جلالة الملك حفظة الله التدخل للحفاظ على أمن البلاد والعباد .
ولكم سيدي جلالة الملك كما عهدتم شعبكم وللشعب الاردني الطيب أن لا نسكت عن الحق وأن نتقد دون تجريح المسؤولين الذين يقامرون على مستقبل الاردن ، والى لقاء آخر للحديث عن مغامرات قائد الجيش إن لم أقع سجينا عند الرقاد أو جرحا أوشهيدا كما هُددت .
hussamabc@yahoo.com
عندما ينظر المواطن الأردني الى الموازنة العامة للدوله يجد أن ثلث النفقات العامه مخصص للجانب الامني ، بمعنى تغطية رواتب العاملين بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ، وهذه تكلفة طبيعيه مقابل حالة الأمن والأستقرار الذي يعيشها المواطن الأردني – ولله الحمد من قبل ومن بعد – فالاردنيون يرفضون بشكل واضح وصريح أي تصرف من أي جهة كانت يمس بنعمة الأمن والامان – أدامها الله علينا – فكيف يمكن أن يُقبل ذلك من المسؤولين عن المحافظة على هذه النعمه ، بالتأكيد لن يرضى جلالة الملك حفظه الله ولن يرضى شعبه الوفي بذلك .
إن تصرفات قادة الاجهزة الامنية وخاصة مدير المخابرات العامه - الرقاد – تقود البلاد الى حالة من عدم الاستقرار لا يرضى عنها سيد البلاد ولا ترضي رب العباد ، فلا يعلم للأسف ولعله يعلم الباشا الرقاد أن تصرفات الشخصية العامه هي محط مسائلة من قبل القيادة والشعب .
إنني بداية التمس من جلالة الملك المفدى توفير الحماية لي ولأسرتي من التهديدات التي ترد لي من قبل دائرة المخابرات العامة في حاله إستمراري فضح الاخطاء والتصرفات والتجاوزات التي يقوم بها مدير المخابرات العامة – الرقاد – فلقد تناسى الرقاد أننا نعيش في إردن الاحرار ، أننا نعيش تحت مظلة أبا الحسين حفظه الله ورعاه – قل لن يصيبنا الى ما كتب الله لنا - .
إن تصرفات الباشا الرقاد أخذت بُعدين ، الأول شخصي ( تحقيق منافع شخصيه له وللمحاسيب عليه ) والُبعد الاخر تصرفات عامه بل مغامرات عامه ستنعكس سلبا على الأستقرار الأمني والسياسي والعشائري في الاردن .
ففيما يتعلق بالبُعد العام والمتمثل في إدارة عملية الاستقرار الامني والسياسي في البلاد من خلال التعامل مع ملف الانتخابات النيابية ( والكل يعلم دوره في الانتخابات المزوره 2010 التي إعترفت بها الدوله ) ، أما وأن يستمر الباشا الرقاد في مغامراته في أن يوزع مسدسات على بعض النواب المحسوبين عليه ليصوتوا مع معالي عبد الكريم الدغمي ضد النائب عاطف الطراونه لرئاسة مجلس النواب ، فإن ذلك مغامرة ستهز الاستقرار الامني في البلاد والذي سيؤدي الى إشعال فتنة عشائرية في الاردن نحن بالغنى عنها ، لست أدري هل يعتقد الباشا أنه يلعب إحدى اللعاب الالكترونية الخاصة بالاطفال ، أم أنه يجهل أنه يرسل البلاد الى أتون الجحيم ، مع العلم أن الدغمي والطراونه من الشخصيات الوطنية المرموقة ، والتي عُرفت بحبها وإخلاصها للوطن ولقائد الوطن حفظه الله ، وكل من الدغمي والطراونه مؤهل لان يقود مجلس النواب بل وأن يكون رئيسا للوزراء دون توصية من الرقاد عفوا أومغامرة يقودها .
لقد إستغرب أهلنا في الطفيله التي أحبت الهاشميين وأحبوها ، في أن يقوم الباشا الرقاد بنقل مدير مخابرات الطفيله الى موقع أخر قبل زيارة جلالة الملك الى محافظة الطفيلة بيوم واحد ، اليست تلك مغامرة لا تغتفر ، مع العلم أن ملكنا المفدى أبا الحسين لايحتاج بين أفراد شعبه في الطفيلة أو في أي موقع في الاردن الى أي فرد من الحرس أو رجال الامن أو المخابرات ، فالاردنييون كلهم حتى المعارضه فداء لقائدهم جلالة الملك أبا الحسين .
إن محاولة الرقاد الاطاحة برئيس الحكومة البخيت والبتنسيق مع النائب المجالي – الذي يعمل جمال الرقاد قريب الباشا مديرا لأعماله – والبتوجيه لبعض النواب المحسوبين على رنة هاتفه للاطاحة بالبخيت ، فتلك مغامرات تدير الرؤوس اكثر من المُسكِيرات .
أما المغامرات الشخصية التي يعتقد الباشا الرقاد أن الشعب الاردني لايعلمها ، فإنها حديث مجالس المواطنين والتي تدفعهم الى الشك في أن يكون المستقبل إمتدادا لحالة الاستقرار الامني التي عايشوه على مدى سنيين طوله ولكنه بدأ يتصدع الآن . يُعين سمير الرقاد شقيق الباشا مديرا للعلاقات العامه والاعلام في وزارة البلديات وهناك من يستحق أكثر منه لامانع ، أما أن يُضاف الى ذلك أن يأتي كل يوم بسياره فارهه – نمرة الدائره – فالشعب دافع الضرائب واقف على نقره ، فيا جاري أعلمُ حالكَ وأنت تخبرُ حالي .
إن الضغوط التي تمارس على أمانة عمان من أجل الموافقة على ترخيص بناء مجمع تجاري على أرض مساحتها دونمين ونصف في عمان الغربية لصالح السيد اسامه زوج إبنه الباشا بالرغم من أنه مخالف للتعليمات يمكن التجاوز عنه – ما توقفت عنده مثل غيره – لكن أن يُعين مستشارا قانونيا لأمانة عمان وبراتب ثلاثة الاف دينار ما أتت لوحدها ، يا عمي الناس واقفه على نقره ، وطوابير البطاله بإزدياد والامانه مُفلسه ، أم هي مُفلسه فقط عند إحتياجات المواطنين .
قصر الباشا الفاخر الذي كلف مبالغ ضخمه من جيبته الخاصه طبعا ؟؟؟ والذي استهلك سبعة عشر الف متر مربع من البلاط يكفي " لتبليط " البحر الميت مغامرة مقبوله مع المزرعتين في منطقة الاغوار اللتين نتمنى للباشا أن ينجح في الوصول الى شكل مناسب لحوض السباحه الي بُني وهُدم أكثر من مره ، طبعا حاشى لله تصرفات الباشا الرقاد ومغامراته تختلف عن الباشا الذهبي أو البطيخي ، فالمزرعتين ورثه عن الوالد ؟؟؟ أما غير مقبول أن يُغلق شارع يصل الى منازل المواطنين فهذا صعب ، فالقصور الملكية لم تغلق طريق يمر به ويستخدمه مواطنون .
لقد كادت مغامرة غير مدروسة أن تسبب بإستقالة وزير الداخلية عندما تم فصل منطقة إحد عن أمانة عمان ، وإصرار سمير رتعان الرقاد شقيق الباشا الرقاد على تغير مسمى البلدية من إحد الى مشيرفة الرقاد متناسين وجود عشائر إخرى، لكن إصرار وزير الداخلية نجى البلد من مغامرة غير مسؤوله .
لست أدري لماذا يخوض المسؤول عن الأمن في البلد تلك المغامرات ، ربما شعوره بقرب التغير وبروز نجم الدريبي ؟ لكن تبقى الحقيقة المؤكدة أن حب المغامرات لمدير المخابرات لا تلقى ترحابا عند المواطن الاردني الذي يتمنى من جلالة الملك حفظة الله التدخل للحفاظ على أمن البلاد والعباد .
ولكم سيدي جلالة الملك كما عهدتم شعبكم وللشعب الاردني الطيب أن لا نسكت عن الحق وأن نتقد دون تجريح المسؤولين الذين يقامرون على مستقبل الاردن ، والى لقاء آخر للحديث عن مغامرات قائد الجيش إن لم أقع سجينا عند الرقاد أو جرحا أوشهيدا كما هُددت .
hussamabc@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق